الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
153
الأخبار الدخيلة
« هل عليه أن لا يجهر » أو « هل عليه أن يجهر » فإنّه تضادّ وتناقض ولا يتكلّم بهما عاقل ، ولو كان عاميّا . ومنه : ما رواه الكافي في 21 من 21 من صلاته باب قراءة قرآنه « عن سماعة : سألته عن قوله تعالى : « وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها » قال ، المخافتة ما دون سمعك ، والجهر أن ترفع صوتك شديدا » . فالأصل في قوله : « أن ترفع » « أن لا ترفع » بشهادة السياق صدر الآية الّذي في الخبر وذيله الّذي ليس فيه وابتغ بين ذلك سبيلا » وما رواه في 27 ممّا مرّ « عن عبد اللّه سنان قلت للصّادق عليه السّلام : على الامام أن يسمع وإن كثروا ؟ فقال : ليقرأ قراءة وسطا ، يقول تعالى : « وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها » . وليس تصحيفا ففي نسخة خطّيّة مقابلة منه هكذا ، وأيضا رواه التّهذيب عن كتاب أحمد الأشعريّ ؛ والكافي رواه عن محمّد بن يحيى عنه - أيضا هكذا فلا بدّ أنّ التحريف من أحمد أو من فوقه إلى سماعة ويبعد أن يكون منه . ومنه : ما رواه الكافي في 23 من أخبار باب تعقيبه ، 32 من أبواب صلاته « عن أحمد - أي الأشعريّ - رفعه عن أبي عبد اللّه : دعاء يدعى به في دبر كلّ صلاة يصلّيها وإن كان بك داء من سقم ووجع فإذا قضيت صلاتك فامسح بيدك على موضع سجودك من الأرض وادع بهذا الدّعاء وأمرّ يدك على موضع وجعك سبع مرّات تقول : « يا من كبس الأرض على الماء ، وسدّ الهواء بالسّماء ، واختار لنفسه أحسن الأسماء صلّ على محمّد وآل محمّد وافعل بي كذا وكذا وارزقني كذا وكذا وعافني من كذا وكذا » . فإنّ قوله : « وإن كان » - وفي نسخة « فإن كان » محرّف « إن كان » لأنّ هذا الدّعاء لفظه يشهد أنّه لمن به داء لا لمطلق المصلّي . والظاهر أنّ قوله في أوّله « دعاء يدعى به في دبر كلّ صلاة يصلّيها » محرّف « دعاء تدعو به في دبر أيّ صلاة تصلّيها » كما لا يخفى . ومنه : ما في الفقيه في 13 من أخبار باب وصف صلاته « وسأل رجل